ابن بشكوال

179

الآثار المروية في الأطعمة السرية والآلات العطرة

43 - قرأت بخط ابن الفرضي نا عبد الله بن يوسف البغدادي « 1 » نا أحمد ابن أبي سهل « 2 » قال : نا علي بن زكرياء « 3 » قال : نا الأصمعي : عن ابن أبي عطارد وكانت له منزلة من ابن سيرين قال : قال لي ابن سيرين : « يا عطارد سويق العدس بارد يدفع الدم ، وإذا تزوجت امرأة فتزوج من تنظر في يدك ولا تنظر في يدها » « 4 » .

--> ابن الجوزي : ( 3 / 113 - موضوعات ) قال : موضوع كافأ الله من وضعه ، فإنه قصد شين الشريعة والتلاعب ، فإن العدس من أردإ المأكولات . فإذا سمع من ليس من أهل شرعنا هذا نسب نبينا إلى غير الحكمة . الليث ابن سعد ( مقاصد 360 ) : قال بعد ما سمعه : ولا نبي واحد إنه لبارد أنه ليؤذي . قال الزركشي في اللآلئ : ووجدت بخط ابن الصلاح أنه حديث باطل . انظر الضعيفة ( 1 / 58 ) . ابن تيمية : قال في الفتاوى ( 27 / 23 ) : من اعتقد أن العدس مطلقا فيه فضيلة فهو جاهل والحديث الذي يروى - وساقه - حديث مكذوب مختلق باتفاق أهل العلم . ولكن العدس مما اشتهاه اليهود . ابن القيم : ( منار ص 51 و 28 ) تحت فصل : تكذيب الحسن له : قال : وأرفع شيء في العدس أنه شهوة اليهود ولو قدس فيه نبي واحد لكان شفاء لكل الأدواء ، فكيف سبعين ؟ وقد سماه الله أدنى . ونعى على من اختاره على المن والسلوى ، وجعله قرين الثوم والبصل . أفترى أنبياء بني إسرائيل قدسوا فيه لهذه العلة والمضار التي فيه من تهييح السوداء والنفخ والرياح الغليظة وضيق التنفس والدم الفاسد وغير ذلك من المضار المحسوسة ؟ ويشبه أن يكون هذا الحديث من وضع الذين اختاروه على المن والسلوى أو أشباههم اه . إلى آخره من أقوال العلماء تركتها مخافة الإطالة . ( 1 ) هو عبد الله بن يوسف البغدادي . ( 2 ) هو أحمد بن أبي سهل . ( 3 ) علي بن زكريا لعله أبو الحسن القطيعي التمار . ( 4 ) أخرجه الدينوري في المجالسة : ( 3 / 40 / 635 ) نا محمد بن يونس نا الأصمعي به . وأسند